
الطفل قبل إجرائه العملية الجراحية الرابعة
نجا طفل لا يتعدى سن السابعة ، من موت محقق ،
نتيجة خطأ طبي كاد يحول معاناته من آلام على مستوى المعي الغليظ
إلى سرطان خبيث نتيجة عملية جراحية لجأ فيها الطبيب المعالج
إلى إخراج أمعاء الصغير خارج بطنه وإرغامه
على قضاء حاجاته البيولوجية في ما يزيد عن 300كيس
مطهّر تم تثبيته فوق بطن الطفل لمدة شهرين كاملين ،
ازدادت معها حالة الصبي تعقدا ودفعت والده إلى استشارة طبيب آخر ،
كان السبب بفضل الله في اكتشاف ما أسماه والد المريض ب " الكارثة "
التي حلّت بابنه وكادت تودي بحياته بسبب طبيب لم يكن
مؤهلا لذلك النوع من العمليات الجراحية .
وذكرت صحف جزائرية أن والد الطفل واسمه " عليوات "
تقدم بشكوى إلى مصالح الشرطة من أجل رفع دعوى
قضائية ضد الطبيب بتهمة ممارسة مهنة ليست من اختصاصه ،
لأنه طبيب عام وليس له الحق في جراحة الأطفال ،
فضلا عن إجرائه ثلاث عمليات جراحية متتالية للحصول على المال ،
إذ كشف والد الطفل أن الطبيب أخذ منه ما يزيد عن90ألف دج أي ما يعادل تقريبا 1000دولار .
ولقد عادت أمعاء الصغير إلى موضعها بعد خضوعه إلى
عملية جراحية رابعة على يد طبيب جراح يدير مؤسسة
استشفائية متخصصة بمنطقة الدويرة أعالي العاصمة الجزائر ،
حيث أوضح المختص الثاني أن المرض الذي كان يعاني منه الطفل
على مستوى المعي الغليظ لم يكن يستدعي إخراج أمعائه خارج البطن ،
وهو عكس ما دافع عنه الطبيب الأول الذي أوضح
أن التحاليل التي أجريت للصغير تؤكد إصابته بمرض
"إشبرونق" أي أن معيه الغليظ عاجز عن القيام بدوره،
وهو ما يتطلب في المرحلة الأولى إخراج أمعائه لكي ترتاح مدة شهرين كاملين
، تعاد من بعدها إلى الداخل عن طريق عملية جراحية ثالثة..
منـقـوـوـول
