أتعرف من هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هو النور الذي عم الكون
هو الخير الذي ملاء الارض
هو الرجل الكريم بأخلاقه والعظيم بصفاته والقوي با عماله
هو الأب الحنون والزوج العطوف
هو من بايعه الناس على السمع والطاعة ونصرته بأذن الله
هو الرجل الذي خرج من اشرف البقاع ودخل الى افضل البقاع هو الطاهر الصادق الأمين
الذي عرف بصدقه وحسن أمانته وعظيم شرفه
هو أحسن الخلق وأفضلهم
هو خاتم الأنبياء وسيد المرسلين هو رسول الهدى وإمام المتقين
أتعلم أخي الكريم أختي الكريمة من هو؟
أتعلم من هذا الرجل ؟
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [الأحزاب : 21]
(لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسون بها, فألزموا سنته, فإنما يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر, وأكثرَ مِن ذكر الله واستغفاره, وشكره في كل حال.)
ماذا أقول فيك يا رسول الله وماذا أقول عنك؟
هل أقول انك أب للمساكين والمحرومين
هل أقول انك شفيع الناس يوم القيامة
ماذا أقول عندك لأمتك يارسولي ويا حبيبي ويا شفيعي يوم الدين؟
ماذا أقول لمن هجر كتاب ربك وترك هدياك واستهزاء بإتباعك؟
وتهكم على أقوالك وادعاء حديث غير حديثك؟
ماذا أقول لمن سخر منك ؟
ماذا أقول لمن نسي الصلاة عليك؟
ونسي الدعاء لك ,ولصحابتك؟
ماذا أقول لمن سخر منك يارسول الله؟
قال الله تعالى(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [الأحزاب : 56]
والأحاديث في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر ولكن نشير الى بعض منها لبيان أهمية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فضلها.
إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين, وملائكته يثنون على النبي ويدعون له, يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, صلُّوا على رسول لله, وسلِّموا تسليمًا, تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع, منها: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على آل إبراهيم, إنك حميد مجيد".
روي في صحيح مسلم
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً)
وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله,وصلوا علي فأن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)
عن أبي هريرة رضي الله عنه ,أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد علية السلام)
ولقد روي في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم
وإذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما فلا يقول((صلى الله عليه))
ولا ((عليه السلام)) فقط
إخوتي لماذا نحن أمه محمد صلى الله عليه وسلم وأحق الناس بإتباع هديه نسينا رسولنا وخلفنا جميع أوامره ليس بعض الأوامر أنما جميعها وكأنك أخي الفاضل أختي الفاضلة تبحث عن كل أمراً يخالفه وكأنك تعاند نفسك ولكن لماذا؟
هل سألت نفسك يوم لماذا نسيت الصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
هل تعرف لماذا نسيت رسولك صلى الله عليه وسلم أخي ؟
هل لديك الان الا جابه ؟
كلنا نخطاء ولكن ليس منا من لم يتب عن أخطائه.
كلنا مخطئون ولكن خير الخطاءين التوابين .
التوبة على جميع الأخطاء والذنوب والمعاصي
التوبة على كل مره نسينا انفسنا وارتكبنا العديد من الأخطاء
التوبة عن كل كلمة قيلت للأساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أخي الكريم أختي الكريمة تذكروا أن ايام العمر معدوده وأن الحياة فانية وأن هذة الدنيا هي زالها وليس باقية وخالدة إلى الأبد
فمن نسي النبي الذي سيشفع له يوم القامة فلقد حان الوقت ليذكره ومن سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو أساء اليه بالقول أو الفعل فليستغفر الله وليتب فأن الساعة أتيه لأريب فيه
وعلينا أن نكون مسلمين حقاً نفتخر بأسلمنا وليس كالمنافقين الذين
يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر
قال تعالى(إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) [المنافقون : 1]
ذا حضر مجلسك المنافقون -أيها الرسول- قالوا بألسنتهم, نشهد إنك لرسول الله, والله يعلم إنك لرسول الله, والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما أظهروه من شهادتهم لك, وحلفوا عليه بألسنتهم, وأضمروا الكفر به.
يالله لا أعرف كيف يتحمل بعض الناس هذة الصفة...
قال الله تعالى(اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [المنافقون : 2]
إنما جعل المنافقون أيمانهم التي أقسموها سترة ووقاية لهم من المؤاخذة والعذاب, ومنعوا أنفسهم, ومنعوا الناس عن طريق الله المستقيم, إنهم بأس ما كانوا يعملون .
قال الله تعالى(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ )[المنافقون : 3]
ذلك لأنهم آمنوا في الظاهر, ثم كفروا في الباطن, فختم الله على قلوبهم بسبب كفرهم, فهم لا يفهمون ما فيه صلاحهم.
هل يوجد أنسان عقل يسلم فقط حتى يضحك على المسلمين؟
قال الله تعالى(وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) [المنافقون : 4]
وإذا نظرت إلى هؤلاء المنافقين تعجبك هيئاتهم ومناظرهم, وإن يتحدثوا تسمع لحديثهم ; لفصاحة ألسنتهم, وهم لفراغ قلوبهم من الإيمان, وعقولهم من الفهم والعلم النافع كالأخشاب الملقاة على الحائط, التي لا حياة فيها, يظنون كل صوت عال واقعًا عليهم وضارًا بهم؛ لعلمهم بحقيقة حالهم, ولفرط جبنهم, والرعب الذي تمكَّن من قلوبهم, هم الأعداء الحقيقيون شديدو العداوة لك وللمؤمنين, فخذ حذرك منهم, أخزاهم الله وطردهم من رحمته, كيف ينصرفون عن الحق إلى ما هم فيه من النفاق والضلال؟
سبحان الله هؤلاء الناس يملكون جمال الشكل والجسم لكن محرمين من طاهرة القلب بل هم اخطر الأعداء على والأرض لمن ؟لك انت ايها المسلم
قال الله تعالى(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ) [المنافقون : 5]
وإذا قيل لهؤلاء المنافقين: أقبلوا تائبين معتذرين عمَّا بدر منكم من سيِّئ القول وسفه الحديث, يستغفر لكم رسول الله ويسأل الله لكم المغفرة والعفو عن ذنوبكم, أمالوا رؤوسهم وحركوها استهزاءً واستكبارًا, وأبصرتهم -أيها الرسول- يعرضون عنك, وهم مستكبرون عن الامتثال لما طُلِب منهم.
شوف الغرور والكبرياء الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم تعالوا استغفر الله لكم ,بكل غرور واستهزاء يرفضوا
قال الله تعالى ( . سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [المنافقون : 6]
سواء على هؤلاء المنافقين أطلبت لهم المغفرة من الله -أيها الرسول- أم لم تطلب لهم, إن الله لن يصفح عن ذنوبهم أبدًا ; لإصرارهم على الفسق ورسوخهم في الكفر. إن الله لا يوفِّق للإيمان القوم الكافرين به, الخارجين عن طاعته.
الحمد لله أن هذة الفئه الضالها الفئة المنافقة لن يغفر الله لها .
أخي أختي هؤلاء الناس اردو الإيمان في الظاهر ولكن في الداخل كانوا كفار بالله غير متبعين له
هل يريد احد منكم أن يكون منها؟
هل يريد أن يحرم من مغفرة الله وجناته؟
من نحن إلى أي فريق انضممنا من نكن ؟هناك فئة من المسلمين
تعجبني وأتمنى أن أكون منها
قال الله تعالى(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [الأحزاب : 23]
من المؤمنين رجال أوفوا بعهودهم مع الله تعالى, وصبروا على البأساء والضراء وحين البأس: فمنهم من وَفَّى بنذره، فاستشهد في سبيل الله، أو مات على الصدق والوفاء, ومنهم مَن ينتظر إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة, وما غيَّروا عهد الله, ولا نقضوه ولا بدَّلوه, كما غيَّر المنافقون.
قال الله تعالى(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) [الفتح : 29]
محمد رسول الله, والذين معه على دينه أشداء على الكفار, رحماء فيما بينهم, تراهم ركعًا سُجَّدًا لله في صلاتهم, يرجون ربهم أن يتفضل عليهم, فيدخلهم الجنة, ويرضى عنهم, علامة طاعتهم لله ظاهرة في وجههم من أثر السجود والعبادة, هذه صفتهم في التوراة. وصفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه, ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك, وشدت الزرع, فقوي واستوى قائمًا على سيقانه جميلا منظره, يعجب الزُّرَّاع؛ ليَغِيظ بهؤلاء المؤمنين في كثرتهم وجمال منظرهم الكفار. وفي هذا دليل على كفر من أبغض الصحابة -رضي الله عنهم-; لأن من غاظه الله بالصحابة, فقد وُجد في حقه موجِب ذاك, وهو الكفر. وعد الله الذين آمنوا منهم بالله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله به, واجتنبوا ما نهاهم عنه, مغفرة لذنوبهم, وثوابًا جزيلا لا ينقطع, وهو الجنة. (ووعد الله حق مصدَّق لا يُخْلَف, وكل من اقتفى أثر الصحابة رضي الله عنهم فهو في حكمهم في استحقاق المغفرة والأجر العظيم, ولهم الفضل والسبق والكمال الذي لا يلحقهم فيه أحد من هذه الأمة, رضي الله عنهم وأرضاهم).
اتمنى أخواني وأخواتي أن نكون جميعنا من هذة الفئه من الناس ممن أتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم في جميع ماأمرنا به ونهنا عنه
وارجوا من الجميع ان ينتفع بهذا الموضوع
واخيراً فلله الحمد والامتنان والفضل ,وأنا رأجِ من فضل الله تعالى دعوة أخ صالح أنتفع بتا تقربني إلى الله الكريم الحليم الرحيم مني ومن والداي
وأساله سبحانه وتعالى لنا أجمعين سلوك سبيل الرشاد وأن يرزقنا التوفيق في الأقوال والأفعال للصوب
والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصلواته وسلامه على سيدنا محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وعلى سائر النبيين والمرسلين
منقول