كشف استشاري أمراض الغدد الصماء والسكر في مستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور بسام بن عباس أن عدد الذين أجريت لهم عمليات تصحيح جنس خلال 5 سنوات في المملكة بلغ 600 شاب وفتاة.
وقال الدكتور بسام في تصريح له نشرته صحيفة “الوطن” أمس ان المستشفى أجرى العديد من هذه العمليات، وصلت نسبتها إلى 1 من كل 5000 حالة ولادة طفل مصاب باعتلال في الغدة الكظرية، مشيرا الى أن الكثير ممن تضطرهم ظروفهم الصحية الى تحويل جنسهم يعانون من مشاكل كبيرة في تقبل وضعهم الجديد، حتى لأقرب الناس اليهم.
وأشار الى أنه في حالة كانت هذه المشكلة وراثية ومتكررة في الحمل، وكانت لديها بنات وعندهن أعضاء تناسلية مشوهة، يعطى للأم علاج هرموني للحد من حدة التذكير، وهناك عدة أدوية تؤثر في الأعضاء التناسيلة بالنسبة للجنين، خاصة أدوية تثبيت الحمل، لأنها تعبر من خلال المشيمة الى الجنين.
وأوضح الدكتور أن الذين أجريت لهم عمليات التصحيح يعانون من مشكلات التحول الجنسي، اذ يعانون الازدواجية خاصة في عدم قدرة المحول الى أنثى على الانجاب ومعايشة الحمل، ويعاني الرجال الذين تحولوا الى نساء من الانضمام الى قائمة العانسات، بسبب عدم تقبل الأسر الزواج منهن.
ونقلت الصحيفة عن أحد المحولين ويدعى ناجي (30 عاما) والذي يعمل معلما قوله أنه أجرى عملية تحويل من أنثى الى ذكر منذ ما يقارب 15 عاما في الخارج الا انه قال لم يستطع الاندماج في المجتمع بسبب النظرة الدونية له، مما أدى بعائلته الى الانتقال الى مدينه أخرى، لكنه بعد فترة من عمله معلما أعلم أحد المعلمين بالعملية وسرعان ما أصبح سخرية في المدرسة، مما جعله بين اختيارين كلاهما مر.
اما البقاء من دون عمل، أو العمل مع نبذ المجتمع له، فما كان منه الا اعتزال المدرسة والمجتمع، ليصبح أحد مرضى الصحة النفسية في الرياض.
أما سامية (26عاما)، والتي حولت الى أنثى بعدما كانت ذكرا يدعى “سالم”، فقد تزوجت ثلاث مرات خلال 5 أعوام، وتم طلاقها مؤخرا من زوجها الثالث بسبب غيرته الشديدة عليها.
اتريا ردودكم