نخش با الموضوع حصلي موقف لن انساه بحياتي
والعنوان يدل على موضوعي بسم الله نبدأ
انا قبل ماتبدا لإجازه في ايام المدرسه كنت طالب مجتهد
من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت ومرات اروح العب بيلياردو مع الشباب<<<يعني بروحك هههه
لمحت شي غريب من بنت جارنا لاجيت من الجامعه تقز فيني
وانا مطنش ماني بحولها لأني لاجيت من الجامعه اتذكر امي وش طابخه اليوم ......مرقوق
ولا كبسه ولا سليق مممممممممم اموت با السليق
سبحان الله كل يوم نجي بنفس الوقت والبنت رايحه وطي
معي.............بعد اسبوع من النظرات الحاده .....هي المشكله
عليها عيون تقط الطير من السما وتخلي مشوي مثل الفروج ههههههههههه
بعد اسبوع قلت ياولد خلينا نشوف وش قصه ها البنيه
يمكن تبي شي ولا مساعده با الجامعه سمعت إني دافور
امحق دافور...........وقلت ها المررره لا زم اعطيها نظراتي
الخاصه واصير
وفي نفس الوقت جينا مع بعض
قمت اناظرها وقامت تناظرني ..........وذبلت بعيوني
عشان اسحرها .......بس اكتشفت إني لابس النظاره الشمسيه
يعني حركتي مانفعت
قزتني ها المره بقوه تبي تقولي شي قمت اتلفت يمين وشمال يمكن فيني شي وانا ما ادري عنه
يمكن في احد غيري اول مرره تناظر فيني بنت بها الطريقه
قلت يمكن جاعيه تبين اجيب لها من كنتاكي هههههههههه
ودها تقولي شي بس شكله سر ما ادري وش تبي بنظراتها
فمت اتصبب عرق اول مرره تناظرني بنت خلتني بها اليوم اشبه
توم كروز ...........وانتهى اللقاء النظري الذي تم ب30 ثانيه
يوم جى وقت الغدا حسيت إني مالي نفس يعني بديت احب
رجعت ابي
اذاكر ما قدرت افكر بعيونها قلت اول مره برقم ها البنت
شكلها انعجبت فيني قمت اناظر وجهي با المرايه
وانا كاشخ قلت اكيد مزعله امها ودعت عليها ما شافت إلى انا............
شكلي با الشماغ كني ترامس العائله السعيده هههههه
مايصير وش تبي ها البنت قلت احط رقم سيارتي واكتب عليها
للبيع هههههههههههههه<<<<<<<<<<<<<قديمه
وش السواة مافيها هي معجبه وانا رحت معها وطي
خلاص بعد ما اخلص المحاضره بعطيها الرقم عن طريق البلوتوث
بس مش على طول خليها يومين كذه عشان تتحمس اكثر فيني
واسوي ثقل <<<<<<<مع وجهي فكره حلوه هاااااااااااا
وصرت اشيل لاب توب معي ومافي داعي اشيله بس
اسوي حركات إني كشخه ههههههههههههه
وجى اليوم المرقوب وجهزت كلمات حلوه مع رقمي
وكتبت لها ياحبيبتي هذا رقمي 0555 والباقي ماتغير
ههههههههههه
وشفتها ونفس النظرات ذبحتني موت الحمر هههه
وطلعت الجوال وصرت ابحث عن اسمها
لقيت با البلوتوث تراني مش راجو انا مسجل ههههه
ولقيت اسمها دلوعة الحاره خلاص توني برسل
ويطلع ابوها بها اللحظه الحاسمه وابوها شايب كبير با السن
واحترمه احترام ماهو بطبيعي ............والي قاهرني بها
اللحظه الحرجه والعرق يصب مني حصلت بس جالس يناظر الموقف إبن ........طوط طوط
يوم إني شفت ابوها جا يمي خشت البنيه وجلست اناظر بوجه
الشايب وتذكرت ......................................
تذكرت وجتني الذكريات من ايام الجاهليه كيف الجار يصون
جاره في حضوره وغيابه وتذكرت كيف يصون بنت جاره
ومعروف في قصائد عنتره المشهوره عن بنت الجار
يوم نجي لجيل شيبانا ماعندهم العلم الكافي با الدين
ولاكن كانو عايشين على الفطره ........واحترامهم للجار
كان عظيم ...............كيف حرمه ها الجار
وحنا عندنا ولله الحمد الدين واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وصانا با حاديث قويه عن الجار ومنها::::::::::::::::
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :"
ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظَننتُ أنَّه سيورِّثُهُ"
وهذا الحديث هو في صلب موضوعنا
عن المقداد بن الأسود قال : سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه ـ
رضي الله عنهم ـ عن الزنى ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ورسوله ، فقال :"
لأن يزني الرجل بعشر نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره " وسألهم
عن السرقة ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ورسوله ، فقال :"
لأن يسرق من عشرة أهل أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره "
انظرو كيف قوي ها الحديث
كم من واحد اللحين يخون جاره وهو فرحان بسبب ضعف با البنت
المسكينه ............باتباعها خطوات الشيطان
تندمت ومشيت ألى بيتنا بعد ماسلمت على جاري
وما اقول إلى استغر الله العظيم من كل ذنب عظيم
هذا نهاية كلامي .........حبيت اوصل فكره معينه
وإن شاء الله وصلت الفكره
على فكره ها القصه من تأليفي من زين خشتي يناظرون فيها
هههههههههههههههههههههههههههه
واسف على الإطاله