سمعت الأغاني الحزينة....وسمعت كل الموسيقى التي بسببها أدمعت بها عيني...
أناسٌ كثر يرونني....يرون عيني التي بها الدمعه الحزينة...
التي لا اعرف كيف اخفيها عن الناس...كم حاولت أن أمحيها...ولكن...لم أستطع....
ففي القلب غصة..وأية غصة...إنها غصة حبك...وغصة فراقك...وغصة أحلامي...
أحلامي التي تحطمت أمامي...والتي أحرقتها بيدي الاثنتين...ونشرت برمادها في الهواء الطلق...
تركت أحلامي تتناثر في الهواء...وودعتها...حتى وصلت الى البعيد بحيث أني لم أعد أراها...
فلكم أحببت تلك الأيام التي كنت فيها بجانبي...
تمازحني....وتداعبني...تبكيني..ثم تراضيني فتضحكني...
تلك الأيام لها طعم رائع....ورائحة الذكريات التي تعطرني في كل ليلة أستيقظ فيها أروع بكثير...
تلك الأيام التي كنت فيها تقضي كل وقتك معي...تحاول أن تفرغ من كل اعمالك...لأجلي...
لأجلي انا فقط وليس غيري...بل تتلهف للقضاء معي...بسبب أنك تشعر بالراحة معي....
فكما أخبرتني بأن الأمان...والحنان...عندي انا وحدي...
لا أعلم إذا كنت أنت ترتاح معي وبالتالي انا أيضا أجد الراحه...لماذا تركتني ورحلت...؟!
إذا كنت أضحكك في كل وقتك ولا أزعجك أبدا...فلماذا إبتعدت عني...وذهبت...؟!
كثرت الأسألة وتسائلت كثيرا انا وقلبي عن سبب ابتعادك عني...فهل تصدق بأني لم أجد أي إجابة...ولا حتى أي لمحة عن جواب لأسألتي...!!
كم أتعبتني الليالي التي سهرتها من دونك....وكم أتعبتني الذكريات التي أذكرها...
وأمسي هو نفسه يومي....هو نفسه غدي...فهل يا ترى سيكون هكذا مستقبلي...؟!
في الساعه 1 ليلا بعد منتصف الليل...إستيقظت على غفلة مني...نظرت الى الساعه مطولا...
وتذكرتك...وليتني لم أتذكرك...فلقد بكيت كثيرا ومطولا...شوقا إليك...
ففي مثل هذه الساعه تبقى معي على سماعة التلفون...تخبرني بكل مغامرتك التي حدثت في اليوم...وأخبرك بكل أحداثي اليومية...ونقفل الخط بعد ان نقول...تصبح على خير...
والأن..ليس هنالك من احد يقول لي تصبحين على خير...أو حتى أن أقولها انا...!!!
كم يعذبني هذا البعد لو تعلم بمدى حالي....وبمدى طول عذابي....
لماذا رحلت أيها الغبي...لماذا إبتعدت أيها الغبي...نعم فأنت أكبر غبي أحببته...
أكبر غبي أعطيته قلبي ومفتاحه....
إنك حقا احمق....أحمق....وكم أكرهك على كل ما فعلته لي...وكل ما فعلته لأجلك...
آه كم أود أن أكرهك...حتى في كرهي لك...يزيد حبي لك أكثر وأكثر..
هاويهـ