في هذا المساء اتركي اللّيل يتجلى في عينيكِ أكثر
كي تقوى صغار أحلامي على النموّ السريع
في هذا المساء يا قاتلتي ..
دعي كلّ عتاباتك جانباً
وانظري إلى القمر المتعالي
وقلّبي كل أوراقي وتذكري
وسترين انك لستِ في حياتي نزوة عابرة
بل وشماً محفوراً على أوصالي
وستدركين بأن كلماتي فقط هي القادرة
على مزج أنوثتك بترانيم الأعالي
وستعلمين كم قاسيت في هذه الحياة الغابرة
لكنك نذرتيني عبداً في سجن أحزاني
رغم ذلك ..!!
هربت إليكِ رغماً عني وليس بمقدوري
أن احبس ثورة الحب التي أشعلت كياني
رغم ذلك ..!!
سأبقى أسير جدران صمتي
وأسحب بعد الرحيل كلّ أقوالي
والآن يا سيدتي ..؟؟
هل بتُ ذنباً تستغفرين الله منه ..!!
أم رميتيني في مخلفات ذكرياتك ..!!
أم لم اعد ذاك البستاني الذي يرعى بساتينك
أم مياهي لم تعد تسقي كل أزهارك
لا أدري .. !!
لمَ كل هذا الشوق يسكنني
ولا أدري لم كل تلك النيران تحرقني
ولا أدري لمَ دمعي يهطل عندما يذكركِ
عذرا يا سيدتي ..!!
نعم أنا أهواك
عيناي في خصام لا تتفقان
كل منهما تقول أنها تراك الأجمل
و قلبي بينهما لا يحفل
فقد أطبق عليّ طيف رؤياك حتى الأزل
عشقتك سيدتي حتى اصغر شريان
عشقتك سيدتي في كل الأزمان
عشقتك سيدتي
فماذا افعل الآن ؟