يطل علي المساء موحشا كئيبا وانا احس بوحدة قاتلة كل الاشياء ساكنةوكأنها لم تعد تبالي بمن راح وجاءكل الاشياء ككل الاشياء ونفس الوجوه امامي هي نفس الوجوه, وفي داخلي الف امنية ولم استطع تحقيق احداهاهناك جهاز التلفاز..... وهناك حوض الاسماك.... وفي الناحية الاخرى جهاز المحمول .... وهنا انا وفي داخلي ألف وجه لإمراة واحدة والقاتل في الامر اني احبها في كل وجه منهم .
اين تكمن السعادة؟
البعض يراها في المال .. والبعض يراها في السيطرة.. والبعض يراها في الرضا والقناعة.
وانا ارى السعادة تنبع من حضن من تحب , فلا شيء ينسي الرجل الحزن والكآبة إلا صدر امرأة يحبها .. فعندما تضع راسك على صدر من تحب تتوقف عقارب الساعات عن الدوران , وتصبح كل مساحة الكرة الارضية هي تلك المساحة الصغيرة التي تضع راسك عليها عندها تبدأ عملية استئصال الهم من داخلك ونثره على تلك المساحة الرائعة,, عند ذلك سوف تشعر بالامان والاطمئنان وتترك الدنيا تمضي بكل مافيها من كآبة وحزن لانك وجدت وطنك الخاص بك
رباه.... ما اجمله من احساس ,,, ولو عثرت على الف وطن لرأسك أو بالاصح الف صدر لتضع راسك عليه لن يكون كصدر من تحب , ذلك أنك عندما تضع راسك على صدر من تحب سوف تسمع نبضات قلبه تقول . احبك .. احبك . احبك مما يشعرك بالهدوء والسكينة ... فما امتع اللحظات بجانب من تعشق.... أليس كذلك؟