فقد المشترك الاردني محمد قويدر وعيه واصيب بانهيار بعد لحظات من اعلان نتائج التصويت وفوز التونسي نادر قيراط بلقب نجم الموسم الخامس من "ستار اكاديمي" مما استدعى جلب طبيب لمعاينته، وقد تعافى وعاد في اليوم التالي الى الاردن.
وكان الاعلامي اللبناني مازن دياب، المكلف من عائلة محمد قويدر للتحدث باسم ابنهم، المشترك الاردني الذي تأهل الى نهائيات "ستار اكاديمي"، اعلن ان النتيجة كانت مفاجئة وغير متوقعة، ولا نعرف ما الذي جرى"، واشار الى ان رسائل على الجوال كانت قد وصلت معلنة النتيجة مسبقا قبل نصف ساعة من اعلان النتائج على الهواء.
وفي اول ردة فعل من قبل عائلة قويدر التي فوجئت بنتيجة الحفل، قالت ان ولدها ظلم بخسارته لقب النسخة الخامسة من ستار اكاديمي، الذي كان بين يديه، بسبب تداعيات لم يكن لولدها علاقة بها، وانما استخدمت ضده لاسباب رفض الخوض فيها، مشيرة الى ان نادر الذي باركوا له بالفوز ظفر باللقب بسبب الانحيازات التي حصلت بين المتسابقين، خاصة بين محمد والسعودي عبدالله الدوسري الذي انسحب من المسابقة. وفي اطار اللغط الحاصل حول النتائج، لابد من توضيح ان محطة ال "ال بي سي" الارضية تباشر عرض البرايم الاسبوعي مباشرة على الهواء بعد نشرة الاخبار المسائية، اي الساعة 8:30، لتعود وتنقل وقائع الحفل على فضائيتها الساعة التاسعة مساء، اي بفارق نصف ساعة من بثه المباشر ارضيا، وهنا كان اللغط الذي وقع فيه الاردنيون، اذ نقلت لهم رسائل الهاتف النقال من بيروت النتيجة لان مشاهدي البث الارضي عرفوا بها مسبقا قبل مشاهدي الفضائية، فتم رمي التهم جزافا بان النتائج كانت معلبة ومعروفة مسبقا.
وكانت حشود اردنية عاشت هستيريا غير مسبوقة في مقاهي وشارع عبدون في العاصمة عمان لثلاث ساعات ونصف الساعة، وهي تتراقص وتهتف لمرشحها محمد قويدر في برنامج ستار اكاديمي على اساس انه بات قاب قوسين او ادنى من الظفر باللقب الخامس، عاش الاردنيون لحظة اعلان النتيجة - التي جاءت مفاجئة لهم بتقدم التونسي نادر قيراط على قويدر بأربعة اعشار العلامة - حالة من الذهول والصدمة تخللتها حالات هيجان واغماء من قبل عشاق مرشحهم من كلا الجنسين. وما ان مضت الدقائق العشر الاولى على الصدمة في شارع عبدون، الذي احتشد فيه اكثر من 20 الف شاب وفتاة، حتى تمكن نفر من اعادة الاتزان الى النفوس وتشجيع محمد قويدر بانه سوبر ستار اكاديمي الحقيقي.
يعتبر قويدر الفنان صابر الرباعي مثله الاعلىوقد ولد محمد قويدر بمدينة دبي في الامارات العربية عام 1984ونال شهادة الثانوية العامة من مدارس الاتحاد في الاردن، وتابع دراسته الجامعية في جامعة عمان الاهلية، ودرس هندسة الطيران لمدة 3 سنوات، وقويدر الذي كان يؤمن بان الصوت الجميل سيجد فرصته يوما، لم يبخل على الاردنيين بصوته، ولذلك فمسألة غنائه في كوفي شوبات او فنادق كان هدفها ان يعرف ابناء بلده ان لديهم فنانا ينتظر الفرصة الذهبية، وقد بدأ محمد يلفت الانتباه في اوبريت "اردن يا غالي" مع مجموعة من الفنانين الاردنيين، كما انه سجل 5 اغنيات خاصة به بالتعاون مع ملحنين وشعراء من بلده من اصدقائه وعائلته، لتحقيق الحلم، فرغم ان قويدر لم يدخر جهدا بحسب سيرته لاجتياز المعوقات التي وضعت امامه الا انه كان واثق الخطى يمشي لتحقيق الحلم الذي طرقه عبر بوابة اكاديمية ستار اكاديمي.
ويعتبر قويدر الفنان صابر الرباعي مثله الاعلى، كما انه من عشاق صوت الفنان المخضرم وديع الصافي. وكاد محمد قويدر يقطف اولى ثمار حلمه، حينما تعرف على علي المولى مدير اعمال الفنان صابر الرباعي، الذي استمع الى صوت قويدر واعجب به ووافق شفهيا على تبنيه فنيا وادارة اعماله والدخول الى عالم النجومية، الا ان انشغال المولى حال دون ذلك. وحتى يتمكن قويدر من الوصول الى الهدف قرر دراسة الموسيقى، فاحترف العزف على آلة الغيتار التي لم تكن تفارقه حتى في نومه.
طوال السنوات القليلة الماضية ورغم معاندة الحظ له كان موحه كبيرا جدا الى ان يدخل عالم النجومية من خلال بوابتي سوبر ستار او ستار اكاديمي.وبالفعل وبعد جهد كبير علم بإعلان ستار اكاديمي عن النسخة الخامسة فذهب وتقدم للمسابقة بشكل سري ودون ان يعلم احد حتى اقرب مقربيه. ولم يعلن محمد عن تجربته الخفية خوفا من الحسد، الا بعد ان تمكن من اجتياز كل الامتحانات التي اهلته ليكون واحدا من النجوم المتنافسين على لقب ستار اكاديمي الخامس، والذي غادره بعد منافسة قوية حاصلا على المركز الثاني.والله حسرة على محمد بس يستاهل
