انا تايه ببحر التيه,,, غارق بحب الورد,,,
أحب الورد وأهل الورد,,, تعبت أبحث عن الورد,,,
طاحت عيني على ذاك الورد,,,
من بينهم ورده ذبلانه عطشانه,,,
أخذتها خوفاً عليها من نسمة هواء,,,
وكأنها تحاكيني مجنون...أعمى ...ماذا يريد بورده ذبلانه
عطشانه... لالون لها ولا رائحه..؟
وصلت البيت وأنا مرهق وعطشان لأجل عبق الورد,,,
وضعتها بكوب ليس فيه تربه,,, أشبه بقلبي,,,
نظراتي لها أمل... حزن... وألم على حالها,,,
فإذا بالكوب بدمعي يمتلئ على حالها الشاحب,,,
تغير لون وردتي مع شروق الشمس ولمست من لونها
الوردي القليل... أهمهم معها لاترد,,,
عرفت السر فأبدلت الدمع بدمع جديد,,, أخلصت لها في البكاء,,,
في غرفتي مزجت دمعي بدمي لها,,,
لتأخذ من لون دمي الإحمرار... ومن دمعي الصفاء...
ومني العاطفه والحس المرهف... ومن غرفتي التواضع
والحنيه,,,
نمت الورده,,, أصبحت ورديه,,, أصبحت حمراء,,, أصبحت
فواحه بعطر الورد,,,
جعلتها أجمل الورود,,, بدلت عمرها بعمراً جديد,,, رفعت
قدرها بين الورود,,, جعلت لها قيمه بين الورود,,, زرعت
أحلامها فوق السحاب,,,
ومع كل هذا أتتني طعنة غدر بظهري ألمها سكن أعماق
قلبي,,,
قبل أن يغشى علي نظرت خلفي,,, فإذا بوردتي تحمل
سكيناً يقطر منها دمي,,, لماذا..؟,,,لماذا..؟,,,لماذا..؟
كل الود ,,, كل الغلا ,,,كل الإحترام
أختاروا لخاطرتي العنوان المناسب,,,
بقلمـ // داااافي,,,