~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم القصة الكاملة لفتاة الجت سكي السعودية:
تاهت في البحرين .. وعثروا عليها في قطر !
كشفت مني الفتاة السعودية البالغة من العمر 19 سنة، تفاصيل رحلتها المثيرة علي متن الجت سكي، من جزر حوار البحرينية إلي قطر، وأكدت أنها رأت الموت بعينيها مرتين، عندما ضلت الطريق وأظلمت الدنيا عليها، وتوقفت الماكينة بعد نفاذ الوقود منها، وقالت ¢ نزلت أدفع الجت سكي واصطدمت قدمي بالصخور ونزفت ، وتمنيت ألا تكون هناك اسماك قرش تشم الدماء وتهاجمني.وقالت إنها وصلت إلي الشاطئ بمعجزة وكانت الدنيا مظلمة وخافت أن يهاجمها ثعبان أثناء سيرها الطويل أو ذئب، وفي أول نقطة ضوء توقفت لها سيارة بها عائلة أخبرتها بأنها علي الشاطئ القطري.تحدثت مني ل¢الأخبار¢ وهي تجلس بجوار والدها الذي كانت علامات التأثر لاتزال بادية علي وجهه بعد أكثر من 72 ساعة علي الحادث.قالت وصلنا إلي حوار أنا وأبي وباقي العائلة، في حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد عصر يوم الأربعاء الماضي، وبعد ساعة واحدة ( أي في الخامسة والنصف) قمت باستئجار جت سكي من الفندق الذي نقيم به، ونزلت به إلي الماء وانا ارتدي سترة النجاة. وتقول إنها سألت الآسيوي أين تسير بالجت سكي فأشار لها داخل حدود معينة حول الفندق ثم استدرك قائلا تستطيعي أن تسيري به داخل وخارج هذه الحدود.
وتستطرد قائلة: كنت أعلم أن قطر علي يساري ولذلك فعندما خرجت من حدود الفندق استدرت يمينا واستمريت بالسير في المياه لفترة، وبعد ذلك أردت العودة فاستدرت بالجت سكي وأنا متأكدة أنني أتجه لجزيرة حوار مرة أخري ، لكني اكتشفت فيما بعد أن اعتقادي لم يكن في محله، واستمريت في السير ووجدت المسافة تطول والدنيا تظلم فبدأت أشعر بالقلق وعلي الفور فتحت مكان أدوات السلامة في الجت سكي وكانت المفاجأة أنني لم أجد الأدوات المتعارف عليها مثل الصفارة والزمارة أو كشاف الضوء أو الحبل، واستمريت في السير وأنا أري أنوار الشاطئ أمامي وأعتقد أن هذا هو الجانب الآخر من جزيرة حوار، ولكن المأساة أن الماكينة انطفأت هي الأخري ، وهنا انتابتني أحاسيسي غريبة ، فلم أكن أعرف هل أبكي أم اضحك أم أصرخ .. ولم يكن أمامي سوي النزول من الجت سكي ومحاولة دفعها إلي الشاطئ.
قالت مني: أعرف السباحة وكنت أرتدي سترة النجاة، وعندما نزلت إلي المياة استطعت أن ألامسها بأصابع قدمي، واستمريت ادفع الجت سكي بصعوبة، واصطدمت قدمي بصخور في الأرض مما أدي لإصابتي بنزيف.
وعن الوقت الذي استغرقته للوصول علي الشاطئ القطري قالت: لا أذكر بالضبط فلم تكن معي ساعة وكان إحساسي بالوقت مختلف ، فقد كنت خائفة مرهقة، وأعترف بأنني رأيت الموت مرتين ، الأولي عندما أظلمت الدنيا علي وأنا في وسط الماء وتوقفت الماكينة، وشعرت أن قدمي تنزف وجاءني هاجس يقول إن الدماء تثير أسماك القرش وقد تشم إحداها رائحة الدم فتأتي لتهاجمني، وكان هذا شعورا مخيفا.
والمرة الثانية عندما وصلت بعد معاناة إلي الشاطئ، واستطعت بصوبة أو أدفع الجت سكي لتقف عليه، وخرجت للسير علي قدمي وأنا أعتقد أنني علي شاطئ حوار، وكانت الدنيا مظلمة وخشيت ان يكون علي الرمال ثعبان أو ذئب او أي شيئ، ولكني تمالكت بصعوبة حتي وصلت إلي أول مكان مضيئ، وأشرت للسيارة القادمة ، ومن حسن حظي انه كان بها عائلة من رجل وزوجته وابنهما، وقد سألتهما أين نحن؟ وكانت صدمتي كبيرة عندما عرفت انني علي الشاطئ القطري.
وتروي مني أن تلك العائلة أخذتها علي البيت وعلي الفور اتصلت بوالدها علي الهاتف الجوال.
وتستكمل مني الحكاية فتقول، ذهبت ومعي والدي مع الشرطة القطرية إلي موقع الجت سكي ليرونه ، وقاموا بربطه وإعادته معنا.
وتضيف: لن أنسي هذه العائلة القطرية التي كانت في غاية الحنان معي وتعاملوا معي كابنتهم وأعطوني الطعام والملابس ، وكذلك الشرطة هناك ، أما علي الجانب البحريني فلا توجد كلمات تصف وقفتهم معي أنا ووالدي طوال هذه الرحلة من قطر إلي البحرين.