هده قصة من تاليفي كتبتها في احد المنتديات ..... وان شاء الله تعجبكم .. اترككم مع القصة_____
__________________________________________________ ___________
كان يا مكان في بعيد الزمان توامتان صغيرتان توفيت امهما وهي تنجبهما الاولى كان اسمها ( حياة ) والاخرى اسمها ( سناء ) ......وكانتا
تعيشان مع ابيهما في بيت صغير بعيد عن قريتهم ...........
الاب كان يفضل( سناء ) على حياة لانها كانت شبيهته في كل الامور لكن ( حياة ) فكانت مثل امها تحب الكتب والدراسة وطاعة الكبير على عكس
( سناء ) فكانت تمثل امام ابيها انها افضل من ( حياة ) فاصبح الاب لايستمع الا اليها ولا ينفذ الا طلباتها ولطالما شعرت( حياة ) بالغيرة وفي
يوم من الايام ذهب الاب في رحلة واوكل المسؤولية لابنته ( سناء ) فظلت ( سناء ) تلعب وتمرح بالكرة اما( حياة ) فجلست لتقرا كتابا كان
مفضلا لدى امها..............................
فجاة ركلت ( سناء ) الكرة فكسر الاناء الباهظ الذي كان يمثل ذكريات ثمينة لدى الاب ففكرت ( سناء ) باتهام ( حياة ) وان تمثل امام ابيها
وتحاول ان تبكي ايضا فابيها يفضلها وسيصدقها ايضا ................
وعندما رجع الاب جرت ( سناء ) ورمت نفسها الى حضنه وهي تبكي .....سالها الاب : ماذا بك يا عزيزتي ؟
قالت بصوت يملؤه الحزن : لقد كسرت ( حياة ) الـ......الانـ.......الاناء
فؤجئ الاب فصرخ مناديا ( حياة ) فاتت ( حياة ) وهي تركض فجعة فقالت : ماذا ابي ماذا هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال الاب .: وايضا تتدعين الغباء .......لماذا كسرت الاناء وماذا فعلنا لك لتعاملينا هكذا ؟؟؟؟
قالت ( حياة ) : لكن ابي ...... قاطعها الاب قائلا : كفى كلاما لن تخرجي من غرفتك ابدا ولن اجعلك تشاهدين التلفاز او تقراين الكتب لن تفعلين
شئ لتفكري في ما فعلته .......
لم يستمع الاب لكلام ( حياة ) فالوقت الوحيد الذي تراه فيه هو عند الاكل ....... فكان يخرج مع ( سناء ) الى الملاهي والحدائق وتبقى ( حياة )
وحيدة في البيت وعندما ترجع سناء تظل تخبرها كم استمتعت بوقتها ..........
ولكن لم تشعر ( سناء ) بالذنب الا عندما اصبح عمرهما (16) ولكن بعد ذلك ذهب شعورها بالذنب ......... فكانت ( سناء ) تذهب الى المدرسة الا
( حياة ) فقد منعها ابيها من الذهاب لانها تحب الدراسة ومنعها من الذهاب مع اصدقائها او حتى التكلم معهم ....
فبسبب الوحدة وعدم الخروج اصيبت بالجنون عند سن (17) فاحست ( سناء ) عندها بالذنب ولم يزول فقررت بتشجيع من صديقاتها باخبار ابيها
والذي كان مشغولا من النظر الى حالة ابنته ............
فجن الاب فحاول ضرب ( سناء ) لكنها هربت منه ................ فدخل الى غرفة ( حياة ) فمن دون النظر الى وجهها بدا بالاعتذار عن عدم
وجوده عندما احتاجته وعندما لم يستمع اليها فتوقف عن الكلام وكان ينتظر منها الجواب ولكن عندما نظر الى وجهها وجد انها قد فارقت
الحياة .................................
فجن الاب وادخل الى مصحة عقلية ..............
اما الابنة ( سناء ) فظلت في مركز لرعاية الاطفال ........... ودمرت حياة عائلة لطالما املت بحياة ومستقبل افضل
[ تمت ] 
فبسبب كذبة صغيرة دمرت حياة عائلة
فاحذروا الكذب .......... فلا تغر نفسك بقول انها كذبة بيضاء صغيرة
اتمنى انكم اخدتم العبرة وشكرا 