لما الألم .. لما الجروح .. لما الحزن
لمن آهات القلوب .. لمن نزرع ورود الوفاء ..
لا أجوبة .. لا أمل .. لا حياة في هذا الزمن ..
نقضي أيامنا وتمر اللحظات القاسية .. أسرع من لحظات الدموع ..
يوجد وميض في صدر كل حبيب .. ويشتعل عند مرور المحبوب ..
عند ذكرياته التي تشدو بلحظات الحنين .. وتزداد اشتعالاً عند سماع صوته ..
الذي يطرب القلب الرحوم .. نقضي الأيام وهو بعيد ونحترق كالشموع .. عند ذكراه ..
لما البعد مكتوب بين قلوبنا.. لما أحضانك لا تأسرني ما بينها ..
لما تجعلني اختفي خلف الحروف .. و انزف حروفي الحائرة ..
وعلى وجهي تعابير خائفة من الألم .. من الجروح .. من تشوهات القدر ..
لا يستطيع الطب مداواتي .. ولا الحب يخفي أشواقي ..
لما أنت فقط الذي يجول في أحشائي .. لما انت الذي أحببته و أصبحت أكرهك .. !!!!!!
نعم .. لا أريد تعجبا ً ولا أريد تساؤلات لما تكرهني .. فالجواب ..
ولا أعتقد أني أملك الجواب .. اعتبرني كالسراب واعتبر السراب أنا ..
غلطت في حبك و الآن وبكل جرأة أقولها لك أكرهك ..
أريد تمزيق أحشائك .. وصدرك .. وقلبك الدافئ ..
أريد تجسيد متحفاً بعظامك .. وزواره .. قطرات دمك التي تنساب كالماء من بين يدي ..
للأسف لن يزور أحد متحفك لانه أصبح ساحة مليئة بدماء الحب .. حمراء
لا يوجد بها لون .. انتظر لحظات ..
دع دمك يجف ليصبح مرآة لترى جروحك .. ولن تستطيع تحريك ساكن بي ..
ولا تستطيع تضميد جروحك .. سأسمع أنينك .. و أنام على صدرك المتقطع ..
سأرتاح بعد أن كرهتك .. و أعيدها لك نعم أكرهك وكلي ألم ودم .. نازف
نعم أكرهك .. أكتبها على صدرك واضعها وسام تقدير لقلبي الذي جعلته يعرف معنى الكراهية ..
نعم سوف ابكيك .. و أعلم بأنك انسان خواف .. ستبقى أسير خوفك .. و أسير قبرك ..
سأودعك بقطرات دم ٍ وستارة بيضاء أسدلها على ماضيك العكر ..
سأجلي ظلمة أحزاني .. سأجعل صفحتي بيضاء .. سأمزق صفحتك دون تجسيد لآلامي ..
لن أنوح لن أبكي عليك .. لاني أكرهتك .. أريد أن تفهم معنى حروفي .. لما أكرهك أيها العاجز عن الحب !!
لما اكرهك أيها المغترب ؟؟ .. لما أكرهك وانت صاحب هذا القلب ..؟!!! .. ولما أحبك و أكرهك في نفس الوقت ؟؟ !!!
انك حقا ً تعذبني مع انه لا يحق لك تعذيبي .. لكن القدر يحكم علي بالحزن المؤبد .. لما لا أدري..
لا أدري سوى أني لا أريدك و أكرهك ............ |